On Research

وحدة الدراسات السياسية

موقف الحكومة السورية الجديدة الموازن بين القوى العالمية “التحركات والأهداف”

Email :2233

إعداد

إيمان أيمن الفخراني

باحثة ماجستير تخصص علاقات دولية

جمهورية مصر العربية 

 

مقدمة

بعد الإطاحة بالنظام السوري السابق على يد المعارضة السورية المسلحة بقيادة جبهة تحرير الشام بزعامة “أحمد الشرع”، وتولي الأخير قيادة المرحلة الانتقالية بالبلاد باعتباره أول رئيس بعد سقوط “بشار الأسد”. وفي ظل عمل الحكومة السورية الجديدة بقيادة “الشرع” على إعادة انفتاح البلاد على محيطها الإقليمي والعالمي بعد سنوات من العزلة تحت حكم “الأسد” وتعزيز الانخراط السوري إقليميًا وعالميًا، وتجنب أي إثارة مشكلات خارجية إقليمية أو عالمية قد تُثقِل كاهل الحكومة، استلزم من الحكومة السورية تحديد موقفها تجاه ميزان القوى العالمي، فبين الولايات المتحدة وروسيا والصين، شكلت السياسة الخارجية لدمشق ملامح موقفٍ موازنٍ حسب ما تقضيه مصالحها الحالية. ولذلك تسعى هذه الورقة للإجابة على تساؤل: كيف شكلت الحكومة السورية الجديدة موقفها تجاه ميزان القوى العالمي؟ وما هي الأهداف المحركة لاتخاذ هذا الموقف؟.

أولًا:- تحركات السياسة الخارجية السورية للموازنة بين القوى العالمية

قبل مرور عام على حكم الإدارة السورية الجديدة بقيادة “الشرع” للبلاد، استطاعت دمشق تشكيل موقفها الجديد بالوقوف بشكل متوازن بين أبرز القوى العالمية الولايات المتحدة وروسيا والصين، بدلًا من موقف الانحياز الأحادي الذي اتبعه النظام السابق تجاه روسيا، حيث تدرك الحكومة الجديدة أنه ليس من مصلحتها حاليًا الانحياز لقوة ما وتجاهل الأخريات، وظهر هذا الموقف الموازن في تحركات السياسة الخارجية للبلاد والزيارات المتتابعة التي قام بها “الشرع” ووزير خارجيته “أسعد الشيباني” للقوى الثلاث في أربعة أشهر، والترتيبات التي سبقت الزيارات والتي اختلفت من قوة لأخرى ولطبيعة موقفها تجاه الحكومة السورية الجديدة.

روسيا

تعد روسيا أول قوة عالمية تحركت تجاهها الحكومة السورية الجديدة لتعزيز العلاقات بشكل رسمي، ففي نهاية يوليو 2025 زار وزير الخارجية “أسعد الشيباني” موسكو بشكل رسمي رفقة وزير الدفاع “مرهف أبو قصرة” ليتبع “الشرع” هذه الزيارة بأخرى في أكتوبر 2025 لتمثل زيارته انفراجة كبيرة في العلاقات الجديدة بين الدولتين[1]، وسبقت هذه الزيارات الرفيعة ترتيبات مسبقة ولقاءات لوضع الخطوط العريضة لإعادة بناء العلاقات الجديدة بين الدولتين، فأثناء عملية ردع العدوان كان هناك تواصل بين روسيا وهيئة التحرير هذا ما كشف عنه “الشيباني” في حديثه لمجلة “المجلة”، فعند التخطيط للعملية كانت عقدة سلاح الجو الروسي هي القالبة للموازين إذ لم تُحسم لصالح المعارضة، فحاولوا طمأنة روسيا عبر التأكيد على رسالة “سقوط بشار لا يعني خروج روسيا من سوريا” وعززوا هذه الرسالة بإعادة تفعيل اتفاقية حميميم[2]، وبعد نجاح العملية سعت روسيا للتواصل غير الرسمي مع الهيئة في ديسمبر 2024 للتأكد من مصداقيتها حول الوعود التي أطلقتها[3]، ثم بدأت سلسلة لقاءات أبرزها استضافة أذربيجان اجتماعًا في أبريل 2025 ضم مسؤولين من جهاز الاستخبارات السوري مع رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي “سيرجي ناريشكين”[4].

الولايات المتحدة

بعد توجه “الشرع” لروسيا ولقائه الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” وبعد مرور ما يقرب من الشهر على زيارته موسكو، وفي إطار موازنة السياسة الخارجية السورية بين أبرز القوى العالمية، أجرى أول زيارة له بصفته رئيسًا سوريًا للولايات المتحدة في نوفمبر 2025 ليلتقي نظيره الأمريكي “دونالد ترامب”، هذه الزيارة التي لم يختلف وضعها كثيرًا عن نظيرتها الروسية من حيث الترتيب المسبق لها، فخلافًا لزيارة “الشرع” لموسكو جاءت زيارته للولايات المتحدة بترتيب مسبق من السعودية[5]، التي استطاعت ترتيب أول لقاء بين “الشرع” و”ترامب” لأول مرة بالرياض في مايو 2025. ولم تكن الترتيبات المسبقة لزيارة “الشرع” للولايات المتحدة على مستوى الدول فقط، فكان أول اتصال بين الإدارة الأمريكية وهيئة التحرير في 13 ديسمبر[6]، وأجرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأدنى “باربرا ليف” أول لقاء لمسؤول أمريكي مع “الشرع” في ديسمبر 2024[7]، ثم جاءت زيارة وفد دبلوماسي أمريكي لدمشق ضم القائد السابق للتحالف الدولي “كيفين ليهي”[8].

الصين

جاءت الصين كآخر قوة من بين أبرز القوى العالمية سعت الحكومة السورية لتعزيز التواصل معها وبدء العلاقات الرسمية، وحتى الترتيبات التي سبقت زيارة وزير الخارجية السوري “أسعد الشيباني” لبكين في 17 نوفمبر 2025، جاءت على مستوى رسمي فسبقت الزيارة عدة لقاءات بين السفير الصيني لدمشق “شي هونغوي” و”الشيباني”، ويرجع هذا إلى حذر الصين من الحكومة السورية وخلفيتها وتعاونهما مع مقاتلين من الإويغور، فمع إرسال الولايات المتحدة وروسيا مسؤولين رفيعي المستوى لزيارة سوريا وتعزيز التعاون مع حكومة “الشرع”، لم ترسل الصين أي مسؤولين رسميين لسوريا حتى الآن.

ثانيًا:- أهداف الحكومة السورية لموازنة موقفها تجاه القوى العالمية

لم يكن اتخاذ حكومة “الشرع” موقفها الموازن بين الولايات المتحدة وروسيا والصين والذي ظهر في زيارات متتابعة للقوى الثلاث وتحرك وزارة الخارجية على ثلاثة محاور، انطلاقًا فقط من إعادة انفتاح سوريا الجديدة على المحيط العالمي وتعزيز شرعيتها الخارجية، بل إدراكًا منها للمصالح التي ستجنيها سوريا من وراء التعاون المتوازن بين القوى الثلاث، وما سيعكسه هذا التعاون بين المحاور العالمية الثلاث على استقرار البلاد ومن ثم شرعية الحكومة نفسها وإدارتها للبلاد، فلوقف الاعتداءات الإسرائيلية هذا الملف الحيوي لحكومة “الشرع”، ووضع قوة عسكرية موازنة على الحدود مع إسرائيل، ودعم اقتصاد سوريا المتعثر، جميعها أهداف سعت دمشق لتوظيف القدرات والإمكانيات الأمريكية والروسية والصينية لتحقيقها.

1- وقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة الأراضي السورية

يعتبر ملف الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية لسيادة الأراضي السورية من أهم الملفات إن لم يكن الأهم أمام الحكومة السورية، فهذا الملف لا يعتبر فقط أزمة كبيرة لسيادة الأراضي السورية وأمنها بل أيضًا تحديًا لشرعية حكومة “الشرع”، فمنذ سقوط “الأسد” ومع تولي “الشرع” قيادة المرحلة الانتقالية بسوريا، والاعتداءات العسكرية للجيش الإسرائيلي متزايدة، حيث أصبحت هناك توغلات عسكرية يومية في محافظة “القنيطرة” و”درعا”، فطبقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان تم تسجيل 460 توغلًا بريًا للجيش الإسرائيلي بالأراضي السورية خلال عام 2025، تنوعت بين استهداف مواقع عسكرية مهجورة واعتقال مدنيين وتفتيش منازل وتجريف أراضي وإنشاء حواجز مؤقتة[9]، ومنها ما عقدت به تل أبيب علاقتها مع الحكومة السورية، حيث استهدف الطيران الإسرائيلي محيط القصر الرئاسي ووزارة الدفاع ومواقع للجيش السوري في يوليو 2025 إثر اندلاع أزمة الدروز في “السويداء”، هذا النوع من التصعيد الذي تحدت به تل أبيب شرعية حكم “الشرع” لسوريا. ولمعالجة هذا الملف لجأت دمشق للولايات المتحدة التي كلفت السفير الأمريكي لأنقرة والمبعوث الأمريكي لسوريا “توماس باراك”، بالإشراف على ترتيبات ولقاءات تجمع مسؤولي الدولتين لإيجاد آلية ما تعالج بها دمشق وتل أبيب مخاوفهما تجاه بعضهما البعض، فبدأت الدولتان وبإشراف أمريكي سلسلة مفاوضات منذ تقريبًا منتصف 2025 في باكو وباريس[10]، كانت آخرها الجولة الخامسة في باريس يناير 2026، والتي جاءت بضغط من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بعد لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في أواخر 2026[11]، وبعد فشل الجولات السابقة تمكنت الدول الثلاث خلال مفاوضات باريس 6 يناير 2026، من إحراز تقدم ووضع خطوط عريضة لتفاهمات مستقبلية قد تُبنى عليها علاقات مستقرة إلى حدٍ ما بين سوريا وتل أبيب.

2- وضع قوة عسكرية على الحدود الجنوبية

تدرك سوريا أن توسيط واشنطن في ملف الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية ليس كافيًا لضمان استقرار وأمن البلاد، وتحديدًا الحدود الجنوبية مع إسرائيل حيث كثرة التوغلات العسكرية للجيش الإسرائيلي، ففي الوقت الذي كانت تنعقد فيه المفاوضات الأخيرة بين الدولتين في باريس، كان الجيش الإسرائيلي مستمرًا في توغلاته، وحدثت توغلات برية قامت بها دوريات من الجيش الإسرائيلي واعتداءات من الجيش بحق المدنيين بعدة قرى بـ “القنيطرة”[12]. وباعتبار أن واشنطن أبرز وأقوى حليف لإسرائيل والراعي والضامن لمصالحها في الشرق الأوسط، وإذا كانت هناك مفاضلة ما بين تل أبيب ودمشق تحسمها الولايات المتحدة باختيار تل أبيب. ولذلك بحثت دمشق عن قوة عسكرية تستطيع ترجيح كفتها في مواجهة إسرائيل وتلعب دور الرادع لأي انتهاكات عسكرية من الجيش الإسرائيلي بحق الأراضي السورية، وهنا تحركت الحكومة السورية تجاه روسيا فهي التي تستطيع لعب هذا الدور والراغبة من ناحية أخرى في تثبيت تواجدها العسكري في سوريا، فكشف موقع The Cardel تخطيط روسيا لإنشاء 9 نقاط عسكرية في “القنيطرة” و”درعا”[13]، بالتزامن مع زيارة نائب وزير الدفاع الروسي “يونس بك يفكيروف” دمشق في نوفمبر 2025، وإجراء وفد عسكري روسي جولة في جنوب سوريا في إطار تحركات موسكو للتواجد العسكري بجنوب البلاد[14]. لكن تخطيط موسكو ودمشق لوضع قوات روسية على الحدود مع إسرائيل يُقابل برفض شديد من تل أبيب، فبعد الزيارة التي قام بها الوفد الروسي لبعض المناطق جنوب سوريا، أجرى “نتنياهو” زيارة غير مسبوقة إلى المناطق السورية التي استحوذ عليها الجيش الإسرائيلي بعد سقوط “الأسد”[15]، ليؤكد أن الجيش الإسرائيلي هو المسيطر الفعلي، وتحديه لأي قوة تتواجد على حدود إسرائيل الشمالية، وهذا ما أكده “نتنياهو” صراحةً في قوله: “إن الشرع فعل كل ما لا تقبله إسرائيل في جلبه قوات روسية على الحدود”[16].

3- دعم الاقتصاد السوري المتعثر

في إطار الأهداف المحركة لاتباع دمشق سياسة التوازن بين القوى العالمية البحث عن شركاء أقوياء لدعم الاقتصاد المتعثر وجهود إعادة الإعمار المقدرة بـ200 مليار دولار، وتعتبر الصين شريكًا ذا ثقل اقتصادي كبير يمثل التعاون معها فرصة كبيرة مع بحث الحكومة عبر المنصات الدولية عن مستثمرين لدعم عملية إعادة البناء والإعمار، لكن ومع اتباع الصين سياسة حذرة تجاه الحكومة السورية، يواجه هذا الهدف تحديات قد تعيق دمشق عن تحقيقه، فعلى الرغم من زيارة “الشيباني” لبكين ونجاحها الذي تمثل في الاتفاق على التزام دمشق بسياسة صين واحدة ومكافحة الإرهاب ودعم مبادرة الحزام والطريق وجهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار، إلا أن الزيارة لم تُبَادل بأخرى صينية إلى دمشق حتى الآن سواء من وزارة الخارجية أو أي مسؤول اقتصادي رفيع المستوى. وبغض دمشق نظرها عن تحفظ الصين تجاهها نتيجةً لخلفيتها وتواجد مقاتلين من الإويغور في سوريا تحت لواء الحزب الإسلامي التركستاني[17]، إلا أن حكومة “الشرع” اعتبرت السعي للتعاون مع الصين ذا أهمية كبيرة لتعزيز شرعيتها الخارجية، فبادرت باتخاذ الخطوة الأولى، فإذا لم يكن هناك تنسيق متبادل فيجب أن تعمل دمشق على ضمان ألا تتحرك الصين ضدها، أو يعرقل حق الفيتو الصيني أي مشروع قرار بمجلس الأمن، ولذلك وعلى الرغم من سياسة الصين الحذرة تجاه الحكومة السورية الجديدة إلا أنها لم تستخدم الفيتو لإزالة اسم “الشرع” من قائمة الإرهاب وامتنعت فقط عن التصويت لصالح مشروع القرار[18].

ثالثًا:- مستقبل سياسة التوازن السورية بين القوى العالمية

بذلت الحكومة السورية جهودها في تحقيق توازنٍ لموقفها تجاه أبرز القوى العالمية، وهذا الذي ظهر في تتابع الزيارات التي قام بها “الشرع” ووزير خارجيته لروسيا والولايات المتحدة والصين خلال 4 أشهر، مما يشير إلى أهمية الحفاظ على هذه السياسة المتوازنة للحفاظ على مصالح البلاد، لكن قد تتأثر هذه السياسة بطبيعة التطورات العالمية والضغوط الإقليمية، فأولًا وفيما يخص التطورات العالمية قد تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطًا ما على حكومة “الشرع” لدفعها لتقليل التعاون مع روسيا، وهذا ما أبدت موسكو مخاوفها تجاهه فقد تدفع واشنطن دمشق لإلغاء اتفاقيات التواجد العسكري الروسي على الأراضي السورية؛ فالأهمية التي تمثلها واشنطن لسوريا حاليًا أكبر من الأهمية التي تمثلها لها روسيا؛ فواشنطن تقود المفاوضات مع “قسد” وإسرائيل وملف “السويداء”، وهذه الملفات الثلاثة تعتبر أكبر التحديات أمام وحدة الأراضي السورية وشرعية حكومة “الشرع”، وأي توتر في العلاقة معها قد ينعكس ذلك بالسلب على الملفات الثلاثة. وثانيًا وبخصوص الضغوط الإقليمية، قد تصبح أهداف الحكومة لتحقيق التوازن بين القوى الثلاث في حد ذاته عاملًا قد يمنع دمشق من اتباع هذه السياسة، فقد تدفع إسرائيل عبر تصعيدها العسكري الذي هدد العاصمة دمشق مع اكتفاء روسيا فقط بالتنديد، الحكومة السورية إلى التخلي عن هدفها المتمثل في وضع قوة عسكرية على الحدود الشمالية لإسرائيل واللجوء إلى الخيارات الدبلوماسية، وهذا قد يحجم الدور العسكري لروسيا التي ترغب في تعزيز تواجدها العسكري بسوريا. وسواء أن كانت طبيعة العوامل المؤثرة عالمية أو إقليمية فسترجح كفة الولايات المتحدة أكثر وبالتالي تختل سياسة التوازن.

الخاتمة

تحركت الحكومة السورية لاتباع التوازن في سياستها الخارجية بدافع تحقيق أهداف تمثل مصالح حيوية للبلاد، فبين عمل الحكومة السورية على جذب أكبر عدد من الشركاء الخارجيين للمساهمة في عملية إعادة الإعمار ودعم الاقتصاد السوري، وبين وضع حد للتوغلات العسكرية الإسرائيلية وانتهاكها للأراضي السورية بإيجاد قوة عسكرية على الحدود معها، وازنت دمشق موقفها تجاه الولايات المتحدة وروسيا والصين، لكن هذه السياسة عرضة للتأثر بمتغيرات وعوامل عالمية أو إقليمية قد تدفعها لترجيح كفة واشنطن عن كفة موسكو باعتبار أن الصين لا ترغب في تعزيز نفوذها في سوريا تبعًا للسياسة الحذرة التي تنتهجها بكين تجاه الحكومة السورية الجديدة.

الهوامش:

1-زيارة الشرع إلى موسكو بداية سياسيات التحوط السورية، مركز جسور، 16 أكتوبر 2025، 7 يناير 2026، https://n9.cl/y0ighb .

2- إبراهيم حميدي، أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)، مجلة المجلة، 19 نوفمبر 2025، تاريخ زيارة الموقع 7 يناير 2026، https://n9.cl/p67wom.

3-حسن غرة وآخرون، إعادة بناء العلاقات الروسية السورية ما بعد نظام الأسد، مركز جسور، 30 نوفمبر 2025، 7 يناير 2026، https://n9.cl/79vyk

4-Fuad Shahbazov, Azerbaijan’s Emerging Role in Post Assad Syria, Stimson Center, 22 May 2025, 7 January 2026, https://n9.cl/kfos0 .

5-Saudi Arabia orchestrates Syria’s White House debut as al-Sharaa seeks sanctions relief, Washington Times, 5 November 2025, 7 January 2026, https://n9.cl/pahe1e .

6- تشارلز ليستر، “تحول جذري” بين سوريا وأميركا بعد زيارة الشرع للبيت الأبيض، مجلة المجلة، 15 نوفمبر 2025، 7 يناير 2026، https://n9.cl/s88aw .

7-إبراهيم حميدي، باربرا ليف لـ “المجلة”: كنت أول مسؤول أمريكي يلتقي “الشرع”..وهذه أسرار ما “قلته” و”سمعته”، مجلة المجلة، 9 نوفمبر 2025، 7 يناير 2026، https://n9.cl/f899b .

8- تشارلز ليستر، “تحول جذري” بين سوريا وأميركا بعد زيارة الشرع للبيت الأبيض، مصدر سابق.

9-بـ460 خرقًا بريًا خلال العام 2025.. القوات الإسرائيلية تستمر في توغلاتها ضمن الأراضي السورية، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 31 ديسمبر 2025، 9 يناير 2026،

https://n9.cl/lsancj

10- “أ ف ب”: لقاء مباشر عُقد بين مسؤول سوري وآخر إسرائيلي في باكو، العربية، 12 يوليو 2025، 9 يناير 2026، https://n9.cl/mrov9d .

11- Barak Raivd, Scoop: Israel-Syria talks planned in Paris with U.S. mediating, Axios, 4 January 2026, 9 January 2026, https://n9.cl/izrrg .

12- الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أربعة شبان في ريف القنيطرة، تلفزيون سوريا، 8 يناير 2026، 9 يناير 2026،

13-EXCLUSIVE: Russia to re-establish nine military positions in Syria’s Quneitra, The Cardel, 19 November 2025, 9 January 2026, https://n9.cl/k4a2e .

14- البث الإسرائيلية: زيارة الوفد الروسي للجنوب السوري تأتي في إطار مقترح لعودتها للمنطقة، نورث برس، 18 نوفمبر 2025، 9 يناير 2026، https://n9.cl/km7g9c . [15]

15-نتنياهو وكاتس يزوران موقعا في جنوب سوريا.. ودمشق تُدين بـ”أشد العبارات”، سي إن إن عربي، 19 نوفمبر 2025، 13 يناير 2026، https://n9.cl/j163g .

16- نتانياهو يقول إن الشرع “عاد منتفخا” من واشنطن: ما الذي يقلق تل أبيب؟، مونت كارلو الدولية، 22 نوفمبر 2025، 13 يناير 2026، https://n9.cl/ps9rw .

17-جيسي ماركس، تقييم موقف الصين المتغيّر تجاه سوريا، مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، 14 أغسطس 2025، 13 يناير 2026، https://n9.cl/lszxjs .

18- مجلس الأمن “يشطب” الشرع من قائمة العقوبات على القاعدة وداعش، DW، 6 نوفمبر 2025، 13 يناير 2025، https://n9.cl/nfg0b .

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts