On Research

وحدة الدراسات الاستراتيجية و الأمنية

تقدير موقف : حرب إيران: “الصبر الاستراتيجي” الخليجي ومآلات “السردية” الإسرائيلية

Email :2290

إعداد

ربيع محمد يحيى

باحث متخصص في الشؤون الإسرائيلية ومترجم لغة عبرية

جمهورية مصر العربية

 

 

 

ملخص تنفيذي

  • تهدف السردية الإسرائيلية إلى تعويض الفشل التقني لمنظوماتها الدفاعية عبر محاولة خلق “مصدات صدمات” إقليمية بديلة، تمتص الزخم النيراني الإيراني؛ لتخفيف الضغط عن العمق الإسرائيلي.
  • رصدت الورقة تحولاً في الخطاب العبري من “المطالبات الدبلوماسية” بقطع العلاقات مع طهران إلى “التوريط الميداني” عبر تسريبات استخباراتية مزيفة، تزعم قيام دول خليجية بعمليات هجومية ضد منشآت مدنية إيرانية.
  • سعت الماكينة الإعلامية الإسرائيلية لتأصيل فكرة “العدو الواحد” بهدف كسر الحياد الخليجي وتحويله إلى انخراط مباشر في الحرب، مستخدمةً إحصاءات اعتراض الصواريخ كأداة ضغط نفسي.
  • برز ضغط سياسي موازٍ عبر دعوات أمريكية؛ تهدف لابتزاز العواصم الخليجية وربط الاتفاقيات الدفاعية بالمشاركة المباشرة في العمليات الهجومية ضد إيران.
  • أظهرت الورقة يقظة الدبلوماسية الخليجية في نفي الروايات الإسرائيلية والتمسك بمبدأ “الدفاع السيادي النشط”، مع الحفاظ على قنوات التواصل الدولية لتهدئة الصراع.
  • تخلص الورقة إلى أن توريط الخليج سيؤدي حتمًا إلى انتكاسة كبرى في المشاريع التنموية وتحويل المنطقة إلى بيئة طاردة للاستثمار، وهو ما يمثل جوهر الرفض الخليجي للانزلاق خلف السردية الإسرائيلية.
  • يبقى سيناريو “هدنة الضرورة” برعاية دولية هو المسار الأكثر عقلانية لتجنب تحويل المنطقة إلى ساحة استنزاف مفتوحة.

مقدمة

منذ انطلاق القذيفة الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، السبت 28 فبراير 2026، رُصدت محاولات عديدة من جانب مصادر رسمية وإعلامية في تل أبيب وواشنطن؛ تستهدف دفع دول خليجية للانتقال من موقفها الدفاعي الرامي لحماية سيادتها، إلى المشاركة الفعلية في الحرب، ومحاولات لا تتوقف لتحفيز هذه الدول للتحول إلى طرف مباشر في المواجهات العسكرية مع طهران، في وقت تؤكد فيه دول الخليج أنها تحتفظ بحق الدفاع عن سيادتها، وتعمل مع القوى الدولية والإقليمية من أجل إعادة الاستقرار للمنطقة.

تطورت السردية الإسرائيلية بشكل ملحوظ خلال الأيام التي أعقبت الحرب؛ فخلال الأيام الأولى صدرت التصريحات على لسان مسؤولين رسميين في تل أبيب، ومنهم وزير الخارجية “جدعون ساعر”، دعا فيها إلى ضرورة اتخاذ دول العالم إجراءات حادة ضد إيران منها قطع العلاقات الدبلوماسية، بعد أن استهدفت جيرانها، واستشهد بقصف دول الخليج للإشارة إلى مدى خطورة النظام الإيراني على إسرائيل والمنطقة بأسرها.

مثل هذا الطرح لم يجد أصداءً على الأرض، وتمسكت دول الخليج بموقفها الدفاعي، وتصدت لعشرات الصواريخ والمُسيَّرات التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني صوب ما يقول إنها أهداف أمريكية عسكرية أو استخبارية أو لوجيستية. وخلال الأيام القليلة الماضية، ظهر في الإعلام العبري أنباء وُصفت بأنها “حصرية”، تدعي بأن دولة الإمارات شنت هجوماً عسكرياً على محطة لتحلية المياه داخل إيران، دون أن يحدد الإعلام العبري المصادر التي استقى منها تلك المعلومات، الأمر الذي ترك انطباعات “زائفة” بتغير الموقف الإماراتي من الدفاع النشط إلى الهجوم الانتقامي، وهو ما نفته مصادر رسمية في أبو ظبي مستنكرةً الطرح الإسرائيلي الإعلامي. واستمرت التغطيات الإعلامية والمقالات والتحليلات العبرية وكذلك الأمريكية، التي تحاول دفع قادة الخليج إلى المشاركة في الحرب، وطرحت مفاهيم: “العدو المشترك”، أو “المصير الواحد” أمام تهديد وجودي يشكله النظام الإيراني.

أولًا: ديناميكيات الخطاب العبري

بينما تفشل النظم الدفاعية الإسرائيلية في التصدي للهجمات الصاروخية الإيرانية، تاركةً الجبهة الداخلية المكشوفة في حالة من الفوضى والذعر، ووسط خسائر وأضرار في الممتلكات الخاصة والعامة وإصابات وقتلى، كان من الواضح أن أحد أبرز النقاط التي لم يتحسب لها صانع القرار الإسرائيلي هو أن دول الخليج لن تشاطر تل أبيب وواشنطن ردهما العسكري، رغم الضربات الإيرانية التي طالت الجميع، وأن هذه الدول ستتخذ موقفاً استراتيجياً يعتمد على “الدفاع النشط” دون أن تشارك فعلياً في الحرب التي أشعلتها تل أبيب مدعومة بظهير أمريكي. وهناك عدد من المؤشرات التي توضح مدى رغبة تل أبيب في دفع الخليج نحو المشاركة العسكرية في الحرب، وتطورات ملحوظة في السردية الإسرائيلية المدعومة أمريكياً:

الطرح الرسمي: تعمد وزير الخارجية الإسرائيلي “جدعون ساعر”، في بيان رسمي صادر يوم 3 مارس 2026، الربط بين أمن إسرائيل وأمن دول الخليج، ضمن محاولة صريحة لإقناع هذه الدول بأن الحرب الحالية ليست “شأناً إسرائيلياً خالصاً”، بل هي دفاع عن أمن المنطقة بأكملها ضد خطر تعتبره إسرائيل “وجودياً” للجميع. كما دعا الخليج إلى قطع العلاقات مع إيران واتخاذ موقف حاسم بإنهاء كل القنوات الدبلوماسية، مؤكداً أن الصواريخ والمُسيَّرات الإيرانية لا تفرق بين تل أبيب والعواصم الخليجية. (1)

التوريط المباشر: زعم تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في 8 مارس 2026، حصوله على معلومات “حصرية” بشأن تحول استراتيجي، مدعياً أن دولة الإمارات شنت هجوماً للمرة الأولى استهدف منشأة تحلية مياه داخل إيران، رداً على تعرضها لأكثر من 1400 هجوم إيراني. وأشار التقرير إلى أن هذه الضربة تعد “إشارة تحذير” أولية، واستخلص أن انضمام أبو ظبي الكامل للمواجهة بات احتمالاً واقعياً. (2)

تأصيل الفكرة: ظهرت مقالات رأي عديدة في الإعلام العبري حاولت مخاطبة العقلية الخليجية بضرورة المشاركة المباشرة، ومن ذلك مقال “ليؤور بن آري” في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الذي صوَّر الحرب كواقع مشترك، ملمحاً إلى “وحدة المصير”، ومستشهداً باعتراض البحرين لأكثر من 100 صاروخ و170 طائرة مُسيَّرة منذ بداية الحرب لتصويرها كطرف فعلي ومستهدف. (3)

دعوة أمريكية صريحة: كان الإعلام الإسرائيلي أول من تطرق لدعوة وجهها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لدول الخليج للمشاركة المباشرة في الحرب، ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية تلك الدعوة على أنها “انفراد”، فيما ظل مصدر المعلومات غامضاً. (4)

تهديد بالوكالة: طالب السيناتور الجمهوري “ليندسي غراهام” دول الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية، بالانضمام إلى الحرب مباشرة، مستخدماً لهجة حادة، ومتسائلاً عن جدوى الوفاء بالاتفاقيات الدفاعية مع واشنطن طالما يرفض الخليج المشاركة في الحرب. (5)

ثانيًا: الموقف الخليجي في مواجهة سياسات “التوريط”

حق الدفاع عن النفس: تؤكد دول الخليج على حقها في الدفاع عن نفسها، ولا سيما عقب استهداف أصول مدنية ومنشآت نفطية؛ حيث أكدت المملكة العربية السعودية احتفاظها بالحق الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات لردع العدوان وحماية سيادتها، مع الحرص على أن نشاطها الجوي يقتصر على الدوريات الدفاعية لحماية الأجواء، وهو الموقف ذاته لبقية دول المجلس. (6)

الجهود السياسية والدبلوماسية: برز هذا التوجه خلال القمة الطارئة التي عقدها الاتحاد الأوروبي مع قادة دول الخليج والشرق الأوسط لبحث تداعيات الحرب، حيث طالبت دول مجلس التعاون المجتمع الدولي بـ “خطوات جادة وحقيقية لوقف وإدانة الهجمات الإيرانية” التي زعزعت الأمن والاستقرار بشكل خطير، مع التأكيد على تغليب المسار الدبلوماسي. (7)

تفنيد السردية: رداً على مزاعم “يديعوت أحرونوت”، أكد بيان رسمي للخارجية الإماراتية أنها “لا تسعى للانجرار إلى أي صراعات أو تصعيد، إلا أنها تحتفظ بكامل حقها في حماية أمنها”. (6) كما أوضح الدكتور “أنور قرقاش”، مستشار الرئيس الإماراتي، عبر منصة (X)، أن الإمارات في حالة دفاع عن النفس، وأن أي إجراءات ستكون علنية ولن تعتمد على تسريبات صحفية مجهولة المصدر والمقصد. (8)

سيناريوهات تحكم توجهات الخليج

حتى هذه اللحظة، فشلت السردية الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا في دفع دول الخليج العربي نحو مواجهة مباشرة مع النظام الإيراني؛ وفضلت هذه الدول البقاء في موقفها الدفاعي تجنبًا للتورط في حرب شنتها تل أبيب وواشنطن دون أن تضعا في الحسبان مصالح هذه الدول أو موقفها الجيوسياسي، والتداعيات الاستراتيجية، السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ستطالها جراء هذه الحرب، ولا سيما مع تعثر تحقيق أهدافها المعلنة، ونجاح إيران في امتصاص الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، وتجاوزها لقضية اغتيال المرشد الأعلى، الذي سرعان ما خلفه نجله “مجتبى خامنئي”، ليعيد الأمور من هذه الزاوية إلى “نقطة الصفر”.

سيناريو ثبات الوضع الراهن: يفترض هذا السيناريو استمرار دول الخليج في استراتيجية “النأي بالنفس” عن العمليات الهجومية، مع الاكتفاء بتفعيل المنظومات الدفاعية لصد أي خروقات لمجالها الجوي. ويرتكز هذا السيناريو على نجاح التنسيق الخليجي-الأمريكي في تأمين الحماية دون الانزلاق للمشاركة الميدانية، مما يحافظ على الوضع الراهن ويمنع استهداف البنية التحتية النفطية. وعلى الرغم من كون هذا الوضع “سيئًا” ولا يخلو من “اعتداءات” إيرانية صريحة ومباشرة، بيد أنه يحول دون تدهور الموقف إلى وضع كارثي.

سيناريو تدهور الأوضاع (كارثي): يتحقق هذا السيناريو لو نجحت “السردية التوريطية”، سواء شنت دول خليجية هجمات مباشرة، أو نُفِّذت هجمات متكررة مجهولة المصدر تُنسب تدريجيًا لدول خليجية؛ وفي هذه الحالة سوف يُدخل الحرس الثوري دول الخليج ضمن “بنك الأهداف”، وستبدأ عمليات انتقامية قد تشمل: محطات التحلية والطاقة والبنى التحتية الخليجية. ووقتها ستتغير السردية الإسرائيلية الأمريكية “التوريطية” وتتطور بعد أن تصبح مشاركة الخليج في العمليات أمرًا واقعًا، مما سيحول المنطقة إلى ساحة استنزاف كبرى تخدم المصلحة الإسرائيلية بتشتيت الجهد الحربي الإيراني. وفي هذا السيناريو سيشهد الخليج انتكاسة كبرى وغموضاً في مستقبل المشروعات التنموية، بعد أن يترسخ كمنطقة خطر لا تقل في خطورتها على الاستثمارات الأجنبية عن إسرائيل بوضعها الراهن.

سيناريو المَخرَج (السيناريو المنشود): يعتمد نجاح هذا السيناريو على نجاح الوساطات الدولية (الاتحاد الأوروبي كمثال) في صياغة “هدنة ضرورة”، تُحيّد دول الخليج رسميًا عن الصراع، مقابل ضمانات بوقف الاستهداف الإيراني للممرات المائية والمواقع المدنية. وسوف يتحقق هذا السيناريو إذا أدركت واشنطن أن كلفة انهيار أسواق الطاقة وتضرر حلفائها تفوق مكاسب الضغط العسكري، مما يؤدي إلى تراجع حدة الخطاب التحريضي الإسرائيلي ووقف الدعوات الأمريكية لمشاركة الخليج في الحرب، وبدء مسار تفاوضي خلفي لإيقاف التصعيد.

خاتمة

أظهرت القراءة المتعمقة في أنماط السردية الإسرائيلية، التي يدعمها حراك سياسي أمريكي بشأن موقف دول الخليج العربي من الحرب، أن ثمة اتجاهًا واضحًا لمحاولة تعويض انكشاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام الهجمات الإيرانية، وانهيار أسطورة الدفاع الصاروخي متعدد الطبقات والتكنولوجيا التي لا تقهر، ومحاولة خلق “جبهات إقليمية بديلة” يمكنها أن تمتص الضغط الكبير على العمق الإسرائيلي وتشتت قوة النيران الإيرانية، عبر الدفع باتجاه إقناع الخليج أو ابتزازه للمشاركة الفعلية في العمليات العسكرية وعدم الاكتفاء بموقف “الدفاع النشط”.

وعلى الرغم من هذه المحاولات، ما زالت دول الخليج (حتى كتابة هذه السطور) متمسكة بمواقفها، وتعمل على عدد من المحاور، السياسية والدبلوماسية، لاحتواء تلك الأزمة وتجنب استدامتها. ويتضح أن السردية الإسرائيلية لم تعد تستهدف فقط بناء تحالف سياسي إسرائيلي-خليجي، بل تسعى جاهدة لتحويل دول الخليج إلى “مصدات صدمات” عسكرية لتعويض تآكل الردع الداخلي وتراجع كفاءة منظوماتها الدفاعية. ومع ذلك، فإن ثبات الموقف الخليجي على استراتيجية “الدفاع السيادي النشط” يمثل العائق الأكبر أمام هذه المحاولات؛ إذ تدرك العواصم الخليجية أن الانزلاق من الدفاع إلى الهجوم الجماعي هو الفخ الذي سيحول المنطقة بأكملها إلى ساحة استنزاف مفتوحة لخدمة حسابات أمنية في تل أبيب، وهو ما ترفضه الرؤية الخليجية الطامحة للاستقرار الاقتصادي بعيداً عن صراعات تخدم أهداف دول أخرى.

توصيات

  • بمقدور صانع القرار الخليجي (بشكل مشترك أو منفرد) المبادرة بتدشين آلية لمخاطبة الرأي العام (غرفة عمليات إعلامية)، تتضمن تكليف ناطق عسكري يوفر بيانات ومعطيات وأرقاماً رسمية فورية عن طبيعة العمليات الدفاعية الخليجية، ولنفي الأنباء المغلوطة؛ بغية قطع الطريق على التسريبات الاستخباراتية الإسرائيلية المضللة (حال تكرارها) والتي تسعى لتوريط دول الخليج.
  • التأكيد في المحافل الدولية على أن تأمين الأجواء والممرات المائية هو “واجب سيادي” قانوني، وليس انخراطًا في التحالف الهجومي الإسرائيلي-الأمريكي، لضمان تحييد المصالح الخليجية عن بنك الأهداف الإيراني.
  • التلميح بوضوح إلى أن استمرار محاولات التوريط الإسرائيلية قد يدفع لمراجعة “الاتفاقيات الإبراهيمية”؛ فيما يخص دولة الإمارات ومملكة البحرين، نظراً لتعارض التصعيد العسكري مع جوهر الاتفاقيات القائم على الاستقرار والازدهار الإقليمي.
  • تعزيز المسار الخليجي-الأوروبي لصياغة “بروتوكول أمن ممرات”، يهدف لتحويل وقف استهداف الملاحة والطاقة إلى مطلب دولي ملزم، مما يخفف الضغط الميداني عن القوات الدفاعية الخليجية.
  • الحفاظ على خطوط اتصال غير مباشرة مع طهران للتأكيد على الطابع الدفاعي للتحركات الخليجية، ومنع الحرس الثوري من الانزلاق خلف الرواية الإسرائيلية التي تسعى لتصوير الخليج كشريك ميداني في الحرب.
  • مراقبة أنماط الاستهدافات العسكرية الإيرانية للأراضي الخليجية، والتيقن من مصدرها، وتحليل التحولات التي تطرأ على التكتيكات الإيرانية.
  • مراقبة نوايا طهران من زاوية ما إذا كانت الضربات الإيرانية للخليج تظل وسيلة ضغط على واشنطن والمجتمع الدولي (زيادة كلفة الحرب) أم أنها تتحول إلى غاية في حد ذاتها؛ بما يُمكِّن دول الخليج من اتخاذ القرارات المناسبة.

المصادر

(1) ناحوم بيري، “ساعر: بعد مهاجمة إيران لجيرانها – عليهم قطع العلاقات معها”، موقع سروغيم الإخباري (تل أبيب)، 3 مارس 2026، على الرابط (بالعبرية): https://www.srugim.co.il/news/1298362

(2) موران أزولاي وليؤور بن آري، “للمرة الأولى: الإمارات تهاجم إيران”، يديعوت أحرونوت (تل أبيب)، 8 مارس 2026، على الرابط (بالعبرية): https://www.ynet.co.il/news/article/hj6bmaqf11l

(3) ليؤور بن آري، “هي وإسرائيل تواجهان عدواً وجودياً مشتركاً: البحرين اعترضت أكثر من 100 صاروخ إيراني”، يديعوت أحرونوت (تل أبيب)، 9 مارس 2026، على الرابط (بالعبرية): https://www.ynet.co.il/news/article/bk4ird2tbe#autoplay

(4) أريئيل كاهانا، “ترامب يدعو الدول الخليجية لمهاجمة إيران – وطالبهم باتخاذ خطوة استباقية”، صحيفة إسرائيل اليوم (تل أبيب)، 9 مارس 2026، على الرابط (بالعبرية): https://www.israelhayom.co.il/news/geopolitics/article/20075200

(5) “ليندسي غراهام حليف ترامب يهدد السعودية والخليج والملياردير الإماراتي الحبتور يرد”، بي بي سي عربية (لندن)، 10 مارس 2026، على الرابط: https://www.bbc.com/arabic/articles/c70ny24w15xo

(6) “السعودية تجدد إدانتها لاعتداءات إيران: نحتفظ بحقنا الكامل في ردع العدوان”، شبكة سي إن إن عربية (دبي)، 9 مارس 2026، على الرابط: https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2026/03/09/ksa-moi-condemns-irans-attacks-reserve-right-to-deter-aggression

(7) “الاتحاد الأوروبي يتعهد بالعمل مع دول الخليج والشرق الأوسط لإعادة السلام والاستقرار”، صحيفة الشرق (الدوحة)، 9 مارس 2026، على الرابط: https://asharq.co/442dz

(8) وزارة الخارجية الإماراتية، بيان صادر عن الخارجية الإماراتية (أبو ظبي)، 8 مارس 2026، على الرابط: https://www.mofa.gov.ae/ar-ae/mediahub/news/2026/3/8/uae-iran

(9) تغريدات أنور قرقاش (الحساب الرسمي عبر منصة إكس)، 8 مارس 2026، على الرابط: https://x.com/AnwarGargash/status/2030641176815313381

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts