On Research

مقالات تحليلية

الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتداعياتها علي دول الشرق الأوسط

Email :294

إعداد

عبدالرحمن ممدوح الجمل

بكالوريوس الاقتصاد

كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية – جامعة الأسكندرية

جمهورية مصر العربية

 

 

مقدمة

تعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي اندلعت في 28 فبراير 2026 تحولاً جذرياً في خارطة الصراعات في الشرق الأوسط؛ حيث بدأت هذه المواجهة بعملية عسكرية ذات نطاق واسع أطلقت عليها الولايات المتحدة ما يُسمى بـ “الغضب الملحمي”، وفي إسرائيل سميت باسم “زئير الأسد”. وهي المرة الأولى التي تخوض فيها واشنطن وتل أبيب حرباً مشتركة ومباشرة ضد طهران بهذا المستوى من التنسيق العملياتي. بعد يوم واحد من إبداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، بجانب إخفاق المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في التوصل إلى اتفاق نووي، وأيضاً بالتزامن مع استمرارية التحشيد العسكري الأمريكي الكبير في الشرق الأوسط، شَنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً مشتركة ضد مواقع متفرقة في إيران.

أولاً: خلفية الهجوم على إيران

شهد فبراير 2026 ثلاث جولات تفاوضية كانت تجري وفق منطق دبلوماسية البوارج بعدما أمر ترامب برفع مستوى الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة ووضع مهلة مقدارها شهر من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران.

تم انعقاد الجولة الأولى من المفاوضات في 6 فبراير في مسقط، وأصرت خلالها طهران على حصر النقاش في مسألة ملفها النووي، في حين طالبت واشنطن باتفاق أوسع يشمل البرنامج الصاروخي وعلاقة طهران بحلفائها الإقليميين. تمسكت إيران خلال المفاوضات أيضاً بحقها في التخصيب بنسب مئوية منخفضة لأغراض سلمية. انتهت جولة مسقط من دون اتفاق، لكنها أسست لمفاوضات إضافية في جنيف في حين استمر الحشد الأمريكي في المنطقة. ووافقت واشنطن على قصر التفاوض على برنامج إيران النووي، على أن يجري بعد الموافقة بشأنه الانتقال من أجل التفاوض حول القضايا الأخرى المتمثلة في البرنامج الصاروخي والقضايا الإقليمية، لكن الفجوة برزت بشدة بين الطرفين بعد أن تمسكت الولايات المتحدة بوقف تام للتخصيب داخل إيران مع إخراج كامل كمية المواد المخصبة بنسبة 60% إلى الخارج، في حين اقترحت إيران نقص مستويات التخصيب وارتفاع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقابل رفع مرحلي للعقوبات.

سادت أجواء تفاؤلية بقرب التوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة مواجهة عسكرية مكلفة حينما أدلى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بتصريحات لإحدى محطات التلفزة الأمريكية بأن إيران وافقت على نقل كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وقبلت بنظام تفتيش صارم لمنشآتها النووية. لكن الحرب نشبت وبدأ العدوان على إيران مع تحقيق تقدم في المفاوضات، مما يدل على أن إسرائيل والفئات المؤيدة للحرب كانت تخشى من التوصل إلى تسوية ولو بتنازلات مؤلمة لإيران.

من الجدير بالذكر أن واشنطن كانت تريد التزاماً واضحاً من إيران بتفكيك برنامجها النووي بحيث يُنفذ من خلال وقف كل نشاطات التخصيب على الأراضي الإيرانية، وهو أمر لم تقبل به إيران في تلك الجولتين. كما استغلت الولايات المتحدة وإسرائيل توافر معلومات استخباراتية عن اجتماع عُقِد يوم 28 فبراير 2026 في مقر إقامة المرشد خامنئي يضم كبار القيادات السياسية والعسكرية، وأُطلق العدوان بعد غدر وخداع. وأصبح واضحاً أن الهدف ليس التوصل إلى تسوية مع إيران بل إسقاط نظامها الحاكم.

أطلقت الولايات المتحدة على الحملة العسكرية المشتركة التي تنفذها مع إسرائيل ضد إيران اسم “الغضب الملحمي”، بينما أطلقت إسرائيل عليها عملية “زئير الأسد”. جاء هذا التحرك بعد أن استكملت واشنطن حشد قواتها في المنطقة إلى جانب مهلة منحها ترامب لإيران تراوحت بين 10-15 يوماً من أجل التوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي. كما نجد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدد في بيان نشره عبر منصة “تروث سوشيال” عشية الهجوم أربعة أهداف لعملية الغضب الملحمي تمثلت فيما يلي:

  1. منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
  2. تدمير ترسانتها الصاروخية ومواقع إنتاجها.
  3. إضعاف شبكة وكلائها في الإقليم.
  4. القضاء على قدراتها البحرية.

بجانب هذه الأهداف العسكرية، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى غاية سياسية أوسع تتمثل في الدفع نحو تغيير النظام من الداخل، مستغلاً التذمر الشعبي من الأوضاع الاقتصادية التي تُعَد العقوبات الأمريكية من أبرز مسبباتها.

يمكن تلخيص أسباب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران فيما يلي:

  1. فشل المسار الدبلوماسي: حيث تعثرت المفاوضات غير المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني في فبراير 2026، مع تقارير استخباراتية تشير إلى وصول إيران لمستوى حرج من تخصيب اليورانيوم.
  2. الاضطرابات الداخلية: عن طريق استغلال حالة التوتر الداخلي في إيران بعد احتجاجات واسعة شهدتها البلاد في يناير 2026، حيث رأت واشنطن وتل أبيب فرصة للدفع نحو تغيير النظام.
  3. تغيير الإدارة الأمريكية: من خلال تبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغة تصعيدية واضحة، حيث اتهم طهران بتهديد القواعد الأمريكية وأوروبا بصواريخ باليستية.

ثانياً: تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

نفذ الجيش الإسرائيلي بالاشتراك مع الولايات المتحدة ضربات واسعة النطاق استهدفت أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران، إضافة إلى مواقع في العاصمة طهران، وقُتِل المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي في طهران خلال الموجة الأولى من هذه الضربات.

تواصلت الضربات في أنحاء البلاد، وتم وقوع ضربات في أكثر من 20 موقعاً في طهران، فضلاً عن هجمات طالت 30 مدينة وبلدة أخرى في أنحاء إيران. في مدينة ميناب جنوب البلاد قُتِل ما لا يقل عن 168 شخصاً بينهم أطفال في مدرسة للبنات تَعرضت للقصف، بحسب ما أفادت السلطات الإيرانية. كما أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية وقوع ضربات متعددة وآثار احتراق حول المدرسة مما يشير إلى أنها استهدفت أكثر من مرة.

تحدث الجيش الإسرائيلي قائلاً بأنه نفذ الموجة الـ 12 من الضربات ضد مواقع إيرانية شملت أهدافاً مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وقوات الأمن الداخلي، ومنظمة الباسيج. كما أضاف أنه استهدف أيضاً منصة لإطلاق الصواريخ في مدينة قم، ونظاماً للدفاع الجوي في أصفهان.

أظهرت صور أقمار صناعية أن ما لا يقل عن 11 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية تضررت أو دُمرت نتيجة ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت قاعدتي كونارك وبندر عباس البحريتين منذ اندلاع الحرب. كما كشفت صور أقمار صناعية أخرى عن أضرار لحقت بما لا يقل عن ثلاثة مواقع صاروخية إيرانية، إضافة إلى المنشأة النووية في نطنز.

وسعت إسرائيل عملياتها لتشمل لبنان لتستهدف جماعة حزب الله المدعوم من إيران؛ حيث تركزت الضربات على مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق قريبة من مطار العاصمة إضافة إلى مواقع في جنوب لبنان. كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء إضافية لمناطق في جنوب بيروت داعياً السكان إلى مغادرة منازلهم فوراً، كما شهدت الطرق ازدحاماً شديداً مع محاولة السكان مغادرة الضواحي الجنوبية للعاصمة.

بدأت إسرائيل تنفيذ ضربات في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل، وتم قتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وأصيب 27 آخرون في ضربة صاروخية استهدفت مدينة بيت شيمش الإسرائيلية بحسب ما أفادت به خدمات الطوارئ.

ثالثاً: آثار الضربات الإيرانية على دول الشرق الأوسط

ردت إيران بشن ضربات على إسرائيل وعلى قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، كما وُجّهت إليها اتهامات بتنفيذ هجمات جوية على دول في الخليج.

  • بالنسبة للكويت: قالت إيران إنها استهدفت ناقلة نفط قبالة سواحل الكويت غير أن ذلك لم يتسن التحقق منه بشكل مستقل، كما أُسقطت ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية في حادثة نيران صديقة على ما يبدو فوق الكويت، وتمكن أفراد الطواقم الستة من القفز بالمظلات والنجاة. كما قالت السلطات الكويتية إن ستة سقطوا قتلى بينهم شخصان في هجمات إيرانية وضابطان في وزارة الداخلية وجنديان في الجيش.
  • بالنسبة للإمارات: قال مسؤولون في دولة الإمارات العربية المتحدة إن ستة صواريخ باليستية و131 طائرة مُسيّرة أُطلقت باتجاه البلاد. أضافت وزارة الدفاع أن جميع الصواريخ باستثناء واحد تم اعتراضها، كما قالت وزارة الدفاع إن ستة أشخاص لقوا حتفهم في الهجمات الإيرانية.
  • بالنسبة للبحرين: قالت حكومة البحرين إن 75 صاروخاً و123 طائرة مُسيّرة دُمّرت منذ أن بدأت إيران استهداف البلاد، كما قالت وزارة الداخلية إن شخصين لقيا حتفهما في هجومين إيرانيين منفصلين كان آخرهما على مبنى سكني في المنامة.
  • بالنسبة للعراق: استهدفت إيران مقراً لقوات كردية إيرانية متمركزة في شمال العراق. نفى البيت الأبيض تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تدرس تسليح هذه القوات لمواجهة إيران، كما أفادت تقارير بإسقاط ثلاث طائرات مُسيّرة فوق مطار أربيل في شمال العراق الذي يستضيف قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة. ذكرت سلطات الصحة العراقية أنه تم قتل ما لا يقل عن 30 شخصاً معظمهم أعضاء في قوات الحشد الشعبي الشيعية، كما قال مسؤولون أمنيون بأحد الموانئ العراقية إن أحد أفراد طاقم أجنبي قتل في هجوم استهدف ناقلات قرب الميناء.
  • بالنسبة للسعودية: قالت وزارة الدفاع السعودية إن طائرتين مُسيّرتين أصابتا السفارة الأمريكية في العاصمة الرياض مما تسبب في حريق محدود، كما تم قتل اثنين عندما سقطت قذيفة على منطقة سكنية في مدينة الخرج جنوب شرقي العاصمة الرياض.
  • بالنسبة لعمان: أفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بأن ميناء الدقم التجاري تَعرّض لهجوم بطائرتين مُسيّرتين مما أدى إلى إصابة عامل واحد، كما قُتِل شخصان في غارة بطائرة مُسيرة على منطقة صناعية في صحار وهما أول قتيلين في البلاد التي رعت محادثات الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران. كما لقي شخص حتفه في وقت سابق بعد أن أصابت قذيفة ناقلة المنتجات الكيماوية والنفطية (فيوم) التي ترفع علم جزر مارشال قبالة سواحل مسقط.
  • بالنسبة للبنان: قالت وزارة الصحة إن 687 على الأقل تم قتلهم في غارات إسرائيلية، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه تم قتل ما لا يقل عن 98 من الأطفال.

رابعاً: الآثار الاقتصادية والأمنية جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

نجد أنه منذ اندلاع هذه المواجهة تبين بأن تأثيراتها ستتجاوز الداخل الإيراني إلى انعكاسات إقليمية ودولية. فعلى المستوى الأمني والاقتصادي: تسبب إغلاق المطارات أمام الملاحة الجوية في ارتباك كبير فيما يتعلق بإجلاء العالقين وخسائر مالية فادحة نتيجة إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية الداخلية والدولية. كما نجد أن إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، الذي تعبره حوالي 25% من شحنات النفط عالمياً، تسبب في حدوث خسائر كبيرة فيما يتعلق بتصدير النفط والغاز، مما سيتسبب في ارتباك البورصات العالمية بجانب ارتفاع تكاليف الطاقة.

تمثل هذه الحرب ضربة موجعة أخرى للنظام الإقليمي العربي بكل مكوناته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية، خصوصاً أن العمليات العسكرية طالت عدداً كبيراً من دول المنطقة. كما أن الدول العربية القريبة من إيران كالعراق والكويت والإمارات ستكون عرضة لتدفقات بشرية هائلة مع استمرار الضربات العسكرية وعدم التوصل إلى حل، مما سيطرح الكثير من الإشكالات السياسية والاجتماعية والأمنية.

نجد أن إغلاق الممرات البحرية في المنطقة مثل إغلاق مضيق هرمز يُشَكل حدثاً خطيراً بالنظر إلى انعكاساته على حرية الملاحة البحرية، وإرباكه للتجارة الدولية خاصة على مستوى ارتفاع أسعار الطاقة، مما سيرهق اقتصاديات الدول العربية التي تعتمد على استيراد هذه المواد الحيوية من الخارج. تأتي بلدان الخليج العربي على رأس قائمة الدول الأكثر تضرراً من هذه الحرب بحكم قربها من إيران، فبعد أن كانت تتميز بالاستقرار والأمن الذي ساهم بشكل كبير في جذب العديد من الاستثمارات الدولية في عدد من القطاعات الحيوية، أصبحت هذه البلدان أمام واقع صعب تفرضه ضغوطات هذه المواجهة التي يمكن أن تتسع دائرتها في أية لحظة. مما ستكون له تبعات شديدة ستنعكس بالسلب على عدد من القطاعات الهامة كالسياحة والعقار والتجارة، خصوصاً بعد تعرضها لعمليات عسكرية لحقت عدداً من البنى التحتية المدنية من مطارات وفنادق ومنشآت نفطية، بجانب المنشآت العسكرية التي تتمثل في قواعد عسكرية أمريكية متمركزة في المنطقة.

خامساً: التوقعات المستقبلية للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

  • الاحتمال الأول: استحضاراً لغياب أي دعم عسكري رسمي لإيران من قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا، وتعرض البلاد لضربات عسكرية قاسية بجانب إصرار الولايات المتحدة وإسرائيل على استهداف عدد من النخب السياسية، مع إمكانية بروز نخب سياسية معتدلة أو حتى انهيار النظام القائم، مما يمكن للحرب أن تتوقف تحت هذه الظروف.
  • الاحتمال الثاني: يرتبط بإمكانية وقف الحرب عبر مساعي حميدة تقودها بعض القوى الدولية كالصين، بناء على توافقات قد تكتفي فيها الولايات المتحدة بالحصول على ضمانات فيما يتعلق بتفكيك البرنامج النووي والصاروخي الإيراني مع التخلي عن مطلب إسقاط النظام. هذا الاحتمال تُعَزّزه الضغوطات التي يمارسها عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بغرفتيه في هذا الخصوص، كذلك التخوف من إمكانية دخول إيران في انقسام وفوضى عارمتين بما يفرز توترات أخرى جاذبة للجماعات المسلحة.
  • الاحتمال الثالث: يرجع إلى استمرار المواجهة في إطار حرب استنزاف طويلة الأمد تدفع الأطراف المعنية إلى توظيف مختلف الأوراق الضاغطة، بما يمكن أن ينعكس ذلك بالسلب على أوضاع المنطقة، بجانب انضمام قوى دولية أخرى لها في سياق التنافس على المصالح والتسابق على موازين القوى.

خاتمة

لم تكن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل أصبحت زلزالاً أعاد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط. كما نجد أن التحالف الأمريكي الإسرائيلي عمل على تقويض القدرات النووية والصاروخية لطهران. تظل نتائج هذه المواجهة المفتوحة رهينة الأيام المقبلة، إلا أن الثابت الوحيد هو أن فكرة الردع المطلق قد تلاشت أمام واقع الصواريخ العابرة للحدود والمسيرات الانتحارية. كما نجد أن اغتيال القيادات العليا في بداية الهجوم لم يعمل على إنهاء الصراع كما كان متوقعاً، بل عمل على زيادة موجات الانتقام التي طالت القواعد الأمريكية ومصالح الطاقة العالمية. كما نجد أن مآل هذه الحرب لن يحدد فقط مستقبل النظام في طهران أو أمن تل أبيب، بل سيقرر شكل الوجود الأمريكي في غرب آسيا لعقود قادمة، مما يجعل ذلك من الدبلوماسية الدولية الملاذ الأخير من أجل منع حدوث كارثة عالمية.

المواقع الإلكترونية:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts