
إعداد
ربيع محمد يحيى
باحث متخصص في الشؤون الإسرائيلية ومترجم لغة عبرية
جمهورية مصر العربية
ملخص تنفيذي:
- أظهرت عملية “زئير الأسد” تناقضًا ملحوظًا بين القدرات الهجومية الجوية الإسرائيلية وبين الانكشاف الدفاعي الميداني؛ حيث فشلت أنظمة متطورة (مثل حيتس) في حماية نقاط حيوية، مما حول الجبهة الداخلية إلى “الحلقة الأضعف”.
- يعاني أكثر من نصف مليون منزل في إسرائيل من غياب الحماية، وسط عجز مالي يقدر بـ 12 مليار شيكل لترميم قطاع الملاجئ من جانب والصحة النفسية من جانب آخر، مما يضع استدامة الحرب أمام معضلة داخلية.
- تراهن إسرائيل (وفق رؤية الجنرال غيورا آيلاند) على أن القصف الجوي هو مجرد “تمهيد” لعمل عسكري بري تقوم به ميليشيات مسلحة من المعارضة والأقليات في الداخل أو حتى من دول (مثل العراق أو أذربيجان).
- هدف الحرب هو خلق “حالة فوران” في الشارع تؤدي لانضمام أجزاء من الجيش الإيراني النظامي للمتمردين، لإسقاط سلطة الحرس الثوري من الداخل تحت غطاء جوي أمريكي-إسرائيلي.
- يرتبط توقيت وتصعيد المواجهة بـ “ساعة رمل” سياسية لنتنياهو؛ تشمل الهروب من المحاكمات الجنائية، وتأجيل الصدام مع “الحريديم” حول قانون التجنيد، ومحاولة تمرير ميزانية 2026 المتعثرة تحت ستار الطوارئ.
- حتى الآن أظهر النظام الإيراني قدرة غير متوقعة على “امتصاص الصدمة” عبر انتقال سلس للسلطة لمجلس قيادة مؤقت، مما يضعف الرهان الإسرائيلي على الانهيار الفوري والمنظم للدولة الإيرانية عقب اغتيال خامنئي.
- تظل مخاطر التحول إلى حرب شاملة قائمة، خاصة إذا اضطرت الولايات المتحدة للانتقال من “الدعم اللوجستي” إلى “التدخل المباشر” لمنع انهيار الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام كثافة الصواريخ الإيرانية.
مقدمة:
تأتي عملية “زئير الأسد” في لحظة فارقة من تاريخ الصراع الشرق أوسطي، حيث تجاوزت المواجهة الإسرائيلية-الإيرانية حدود “حروب الظل” التقليدية لتتحول إلى مواجهة وجودية شاملة تسعى فيها تل أبيب، مدعومة بظهير لوجيستي أمريكي غير مسبوق، إلى هندسة واقع جيوسياسي جديد عبر ضرب “مراكز الأعصاب” في طهران وإسقاط النظام.
وتسعى هذه الورقة لتسليط الضوء على ما هو أبعد من الغبار الذي تخلفه الغارات الجوية، حيث تكشف المعطيات الميدانية والتقارير العبرية الإعلامية عن تناقض صارخ بين صورة التفوق التكنولوجي المطلق والواقع العملياتي المتأزم، مستندة في ذلك إلى قراءات تحليلية وردت بالإعلام العبري خلال الساعات الأخيرة.
فبينما تُلقي المقاتلات آلاف الأطنان من المتفجرات في محاولة لشل القدرات الصاروخية الإيرانية، تبرز ثغرات أمنية فادحة في العمق الإسرائيلي، تجسدت في فشل أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، مثل منظومة “حيتس” في حماية المدنيين في مواقع حيوية على رأسها: بيت شيمش وتل أبيب، مما يضع أسطورة النظام الدفاعي متعدد الطبقات أمام اختبار المصداقية الأخير.
علاوة على ذلك، لا تنفصل هذه الحرب في توقيتها وأهدافها عن السياق الداخلي المأزوم للائتلاف الحاكم في إسرائيل؛ إذ تتقاطع أهداف بنيامين نتنياهو بشأن ما يردده حول الأمن القومي مع طموحاته للبقاء السياسي في ظل غياب ميزانية عامة مصدق عليها، وأزمة تجنيد تهدد بتفكك الحكومة، وملاحقات قضائية لا تخلو من الإهانة.
ومن هنا، تبحث هذه الورقة في مدى واقعية الرهان الإسرائيلي على إحداث انهيار داخلي في إيران، وهو الرهان الذي يصطدم بمرونة مؤسساتية أظهرها النظام الإيراني في سرعة انتقال السلطة بعد تصفية القيادات العليا وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي.
تشرح هذه الورقة كيف تحولت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى “الحلقة الأضعف” في هذا الصراع؛ إذ يواجه مئات الآلاف من المسنين والفئات الضعيفة وغيرهم خطر الموت المباشر نتيجة إهمال التحصين المدني لصالح ضخ الميزانيات على التسليح، مما يجعل من شهر مارس الحالي منعطفًا قد لا تقتصر تداعياته على تغيير أنظمة، بل قد يمتد لتغيير قواعد اللعبة الأمنية في المنطقة برمتها، واضعًا صانع القرار الإسرائيلي أمام معضلة المواءمة بين انتصارات الجو وتصدعات الأرض.
أولًا: انكشاف الجبهة وتعاظم الخطر الصاروخي الإيراني
تشهد الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة من الانكشاف الاستراتيجي الحاد أمام دقة الصواريخ الباليستية الإيرانية، حيث أثبتت الوقائع الميدانية وجود فجوة هائلة بين القدرات الهجومية للذراع الجوية الإسرائيلية وبين نظام حماية المدنيين. التقارير العبرية تشير إلى أن أكثر من نصف مليون منزل بدون أي وسيلة تحصين ناجعة، مما يحول صافرات الإنذار إلى مجرد “تنبيه للبقاء في السرير وتمني الأفضل” لعدم القدرة على الوصول للملاجئ البعيدة في الوقت الزمني المحدد. هذا الإهمال البنيوي، الذي تقدر تكلفة علاجه بـ 12 مليار شيكل، جعل ثلث السكان في إسرائيل عرضة للموت المباشر تحت أنقاض المباني القديمة، في ظل غياب قاعدة بيانات موحدة لدى قوى الإنقاذ لتحديد أماكن العالقين أو المُقعدين. (1)
1- خسائر كارثية:
تجسدت الخسائر الكارثية في مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح خطيرة نتيجة إصابة مباشرة لمبنى وملجأ عام اعتاد الإسرائيليون استخدامه للتحصن في مدينة “بيت شيمش”، وهذا مجرد مثال، إضافة إلى الضربات التي طالت عشرات المناطق وخلفت إصابات وخسائر بالجملة. هذه الإصابات لم تكن عشوائية بل استهدفت بدقة نقاط تجمع المدنيين، الذين يضطرون إلى التوجه إلى الملاجئ البعيدة التي تفصلها مسافات تصل لـ 300 متر عن المنازل، في غضون 15 ثانية، وهو ما يعكس عجز الحكومة الإسرائيلية عن توفير أمان حقيقي لمواطنيها. (2)
2- اختراق الطبقات الدفاعية:
أثبتت الهجمات الإيرانية الانتقامية قدرة المُسيرات والصواريخ الباليستية على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة الطبقات والوصول لقلب المدن. إن نجاح الصواريخ في تحقيق إصابات مباشرة للملاجئ والمباني المحصنة يكسر أسطورة “الدفاع المحكم” متعدد الطبقات، ويؤكد أن الخطر الصاروخي الإيراني بات تهديدًا وجوديًا قادرًا على تجاوز الدفاعات الإسرائيلية التي أخطأت أهدافها في لحظات حرجة. (3)
3- أخطاء النظام الدفاعي:
كشفت التحقيقات التي باشرتها السلطات الإسرائيلية أن منظومة “حيتس” المتطورة لم تشارك في اعتراض الصاروخ الذي أصاب “بيت شيمش” رغم أنها الأعلى كفاءة عالميًا. ويعزو المسؤولون ذلك إلى أخطاء في التقدير العملياتي أو فشل تقني في توجيه الصواريخ الاعتراضية التي أُطلقت وأخطأت أهدافها، مما أثار تساؤلات حول فعالية المنظومة في مواجهة الصواريخ الباليستية الدقيقة ذات المسارات المعقدة. (4)
ثانيًا: إسرائيل تعول على “فوران” الشارع والميليشيات المسلحة
تتبنى القيادة الإسرائيلية استراتيجية تراهن على أن النجاح العسكري الجوي لا يكتمل إلا بإسقاط النظام من الداخل عبر تحفيز المعارضة والأقليات. وترى القراءة الاستراتيجية الإسرائيلية أن تكرار سيناريوهات الثورات التاريخية ممكن في إيران، إذا ما توفر عمل عسكري ناجح للمعارضة يخلق كتلة حرجة تنتشر كالنار في الهشيم.
ويتجاوز الرهان الإسرائيلي القصف الجوي ليصل إلى انتظار انضمام ميليشيات مسلحة من الداخل أو عبر الحدود، وتحديدًا من الجيش الإيراني “النظامي” الذي قد يجد في لحظة الارتباك فرصة للانقلاب على سلطة الحرس الثوري. وقد عكس الجنرال المتقاعد غيورا آيلاند، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تلك الرؤية بوضوح في تحليله بموقع واللا العبري، وكتب أن تحقيق هدف الحرب “يعتمد على كل من النجاح العسكري وقدرة الشعب الإيراني على الخروج في الموعد المناسب والاستيلاء على السلطة بالقوة”.
وأعرب عن تطلعه إلى قيام قوى مسلحة من داخل إيران، أو على طول حدودها بالتحرك بقوة عسكرية برية للاستيلاء على السلطة تحت غطاء أمريكي إسرائيلي. ويعتقد آيلاند أنّ مزيجًا من الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية مع توقع خروج السكان المحليين إلى الشوارع لن يحقق الهدف وحده، إنما سيتحقق إسقاط النظام الإيراني لو انضمت ميليشيات مسلحة من داخل إيران أو من دول مجاورة (مثل العراق أو أذربيجان)، الأمر الذي سيخلق ما أسماها “الكتلة الحرجة الضرورية”. (5)
ثالثًا: الحرب والواقع الإسرائيلي الداخلي المتأزم
تُدار العمليات العسكرية الحالية في ظل فوضى ميزانية وتجاذبات سياسية حادة داخل إسرائيل تضع الحكومة أمام مأزق “قانوني-مالي” غير مسبوق. فبينما تُنفَق المليارات على الطلعات الجوية والمهمات القتالية التي تستهلك آلاف الذخائر يوميًا، تعجز الحكومة عن ترميم المستشفيات ولا سيما مستشفى “سوروكا” أو بناء غرف محصنة للمواطنين. إن خوض حرب وجودية ضد إيران دون ميزانية عامة مصدق عليها لعام 2026 يجعل من شهر مارس “ساعة رمل” حاسمة قد تؤدي لسقوط الائتلاف.
1- أزمة الموازنة العامة:
تُدار إسرائيل حاليًا عبر ميزانية شهرية “عشوائية” تعتمد على فائض عام 2025، مما خلف عجزًا بمليارات الشواكل في قطاعات حيوية. ويبرز العجز بشكل صارخ في عدم القدرة على توفير 4 مليارات شيكل للمساحات المحمية والملاجئ أو ترميم مستشفيات مثل “سوروكا” وترميم قطاع الصحة النفسية الذي يعاني تحت ضغط إصابات الحرب فضلًا عن مخزون هائل من الأضرار النفسية التي يعكف هذا القطاع على ترميمها جراء العدوان على قطاع غزة وتداعياته. (6)
2- التهرب من المحاكمات:
تتصاعد التساؤلات في الشارع الإسرائيلي حول مدى ارتباط توقيت الهجوم على إيران بمحاولات نتنياهو تأجيل محاكماته الجنائية مرة أخرى. ويُنظر للحرب كأداة سياسية لتأخير الشهادات القضائية وبيع “إنجازات عسكرية” للجمهور؛ بهدف البقاء في السلطة وتجنب السقوط القانوني، مما يجعل قرار الحرب مشوبًا بالمصالح الشخصية. (7)
3- قانون التجنيد وأزمة الائتلاف:
يمثل شهر مارس الموعد النهائي لتمرير ميزانية 2026 وقانون التجنيد المثير للجدل؛ لضمان بقاء الائتلاف مع الأحزاب المتدينة. وتستخدم الحكومة حالة الطوارئ والحرب كذريعة لتأجيل المواجهة مع “الحريديم” حول قانون إعفاء أبنائهم من الخدمة العسكرية، خوفًا من تفكك الحكومة والذهاب لانتخابات مبكرة في وقت حساس. (8)
خاتمة:
وضعت عملية “زئير الأسد” إسرائيل أمام واحدة من أعقد أزماتها البنيوية منذ عقود؛ فبينما ينجح سلاح الجو في تحقيق إصابات تكتيكية واغتيالات لرموز النظام الإيراني، إلا أن الانتصار الاستراتيجي لا يزال بعيد المنال نتيجة الصمود المؤسساتي لطهران وانكشاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
ويتضح من التدقيق في مجريات الحرب حتى الآن أن المراهنة على كسر إرادة الخصم عبر “الجو” دون تأمين الأرض قد يحول هذه المواجهة إلى حرب استنزاف لا تقوى الميزانية الإسرائيلية “العشوائية” على تحمل تكاليفها لما بعد شهر مارس الجاري.
وحتى إعداد هذه الورقة تستمر الرشقات الصاروخية الإيرانية الدقيقة في استهداف العمق الإسرائيلي، مما قد يؤدي إلى شلل اقتصادي واجتماعي محتمل يتزامن مع حديث أمريكي عن احتمالات الدخول في حوار مع النظام الإيراني الجديد، الأمر الذي يزيد تعقيد المشهد ويترك مسألة نجاح الهدف من العملية العسكرية الإسرائيلية على المحك.
وتراهن إسرائيل كما يتضح في رواية بعض الخبراء هناك على نجاح سياسة الاغتيالات في إحداث شرخ حقيقي داخل القوات المسلحة الإيرانية، يؤدي إلى تمرد تقوده الأقليات والميليشيات، في الداخل والخارج، لكنها لم تضع بالحسبان احتمالات انفجار الداخل الإسرائيلي ضد حكومة نتنياهو نتيجة الخسائر البشرية في الجبهة الداخلية وتفاقم أزمة المعيشة، مما يجعل النصر العسكري باهظ الثمن سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.
وختامًا يكمن الخطر في التحول إلى الحرب الشاملة التي قد تنجرف إليها دول أخرى، حال فشلت النظم الدفاعية الإسرائيلية في صد موجات صواريخ إيرانية أكثر كثافة، ما قد يدفع الولايات المتحدة وحلفاءها للانتقال من الدعم اللوجستي (نظم دفاعية أمريكية) إلى التدخل العسكري المباشر لإنقاذ الجبهة الداخلية الإسرائيلية من انهيار كلي، مما قد يجر المنطقة برمتها إلى حرب إقليمية شاملة لا يمكن التنبؤ بنهاياتها، ولا سيما لو استمر الاستهداف الإيراني لدول الخليج واضطرارها للمشاركة في الحرب دفاعًا عن سيادتها.
وفي الختام ما يفهم من الطرح الذي ساقه الخبراء الإسرائيليون هو أن الرهان يبقى معلقًا بمدى قدرة التفوق الجوي النوعي (بما في ذلك الأمريكي) على كسر إرادة القيادة الإيرانية الجديدة، قبل وصول الجبهة الداخلية في إسرائيل لنقطة الانكسار، واستمرار تطابق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية بشأن العمليات العسكرية دون حدوث تضارب في المصالح بمضي الوقت.
نتائج استراتيجية:
- يعد الرهان الأمريكي-الإسرائيلي على ثورة يبدو وأنها ستكتسي بطابع مسلح رهانًا محفوفًا بالمخاطر قد يقود إلى شلالات دماء في إيران تستمر لسنوات دون أن تحقق أهداف الحرب.
- كشفت عملية “زئير الأسد” المزيد من التصدعات الهيكلية بالجبهة الداخلية الإسرائيلية وشكلت ستار دخان يخفي كوارث تتطلب موازنات بمليارات الشواكل من أجل ترميمها، ولا سيما وأن تل أبيب ما زالت تدفع فاتورة عدوانها على قطاع غزة وحربها الأخيرة في يونيو 2025 على إيران وأذرعها.
- تظهر هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية صعوبة نجاح إسرائيل في خوض حرب من هذا النوع منفردة دون دعم أساسي من الولايات المتحدة الأمريكية.
- تحوم الشبهات حول نوايا بنيامين نتنياهو من وراء شن الحرب في هذا التوقيت، بينما فشل الائتلاف الحاكم في تمرير ميزانية 2026، وما زالت هناك قضايا عالقة حساسة قد تؤدي إلى انسحاب شركاء ائتلافيين، في ظل أزمة قانون التجنيد.
- يكمن الخطر الأكبر في تسبب الحرب في استنزاف اقتصادي لدول الخليج وهروب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية وحدوث كارثة عالمية في أسواق الطاقة حال استمرار الحرب، وتحولها إلى أزمة عالمية ممتدة بلا مخرج.
هوامش:
(1) ليأت رون، “300 مترًا من الملجأ-والحكم بالإعدام: الإهمال الذي يقود كبار السن إلى مصيرهم”، موقع واللا الإخباري (تل أبيب)، 1 مارس 2026، على الرابط (بالعبرية): https://news.walla.co.il/item/3820551
(2) المصدر السابق
(3) يوسي يهوشواع، “منظومة “حيتس” لم تشارك في اعتراض الصاروخ الذي ضرب بيت شيميش-لا توجد سياسات لتخفيض الخطر”، صحيفة يديعوت أحرونوت (تل أبيب)، 1 مارس 2026ـ على الرابط (بالعبرية): https://www.ynet.co.il/news/article/skafbwzfwe#google_vignette
(4) المصدر السابق
(5) غيورا آيلاند، “الأقليات ستثور ضد النظام: السيناريو الذي سيؤدي إلى النصر الحقيقي أمام إيران”، موقع واللا الإخباري (تل أبيب)، 1 مارس 2026، على الرابط (بالعبرية): https://news.walla.co.il/item/3820293
(6) أوريئيل ديسكل، “نصر للأجيال لم يصمد لأقل من عام: الأسئلة التي لا يريدكم نتنياهو أن تطرحوها بينما الصواريخ في طريقها إلينا”، ملحق واللا المالي (تل أبيب)، 1 مارس 2026ـ على الرابط (بالعبرية): https://finance.walla.co.il/item/3820370
(7) المصدر السابق
(8) المصدر ذاته


