إعداد
فايزة أحمد حسن مزمل
باحثة دكتوراه الفلسفة في العلوم السياسية
كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية – جامعة الإسكندرية
جمهورية مصر العربية
شهدت منطقة الخليج العربي تصاعدًا واضحًا في أنماط الصِّراع غير التَّقليدي خلال السنوات الأخيرة، إذ لم تعد المُواجهة محصورةً في نطاق الرَّدع العسكري المُباشر فحسب، بل انتقلت إلى مستوياتٍ أكثر تشابكًا تمسُّ أمن الممرات البحرية وسلاسل إمدادات الطاقة العالمية. وفي هذا الإطار، تُمثل الهجمات الإيرانية الأخيرة في مايو 2026 دليلًا على تحوُّلٍ نوعيٍ في استخدام أدوات الضغط، يقوم على زعزعة استقرار الأمن البحري.
تنطلق هذه الدراسة من فرضيةٍ أساسيةٍ مفادُها أنَّ ما يحدث في الخليج العربي لا يمكن قراءته بوصفه سلسلة حوادث أمنيةٍ مُنفصلةً، بل بوصفه جزءًا من استراتيجيةٍ إيرانيةٍ أوسع تستثمر في “المنطقة الرمادية”، وتسعى إلى إعادة تعريف مفهوم أمن الطاقة، على نحوٍ يخدم مفهوم الإكراه الجيواقتصادي، وذلك عبر تحليل السيناريوهات المُحتملة لردود الفعل الإقليمية والدولية.
ويُعدُّ أمن الطاقة من المفاهيم الأساسية في العلاقات الدولية، لما له من ارتباطٍ مُباشرٍ باستقرار الدول. وتعرفه وكالة الطاقة الدولية (IEA) بأنه: “ضمان التوافر الدائم لمصادر الطاقة، سواء على المدى القصير من خلال القدرة على مواجهة الاضطرابات المفاجئة في الإمداد، أو على المدى الطويل عبر التخطيط والاستثمار المستدام لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة”1.
فقد نشب حريقٌ في منطقة الفُجيرة للصناعات البترولية (فوز) عقب هجومٍ إيرانيٍ دون وقوع أيِّ إصابات2، وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اعتراض 12 صاروخًا باليستيًا وثلاثة صواريخ كروز وأربع مُسيّرات أُطلقت من إيران3، فيما تعرضت ناقلة نفطٍ إماراتيةٌ فارغةٌ تُدعى (MV Barakah) التابعة لشركة “أدنوك” لهجومٍ بطائرتين مُسيرتين أثناء مرورها في مضيق هرمز4.
وتزامن ذلك مع بدء الولايات المتحدة تنفيذ عملية “مشروع الحُرية” Project Freedom وهو مبادرةٌ أمريكيةٌ تقضي بتأمين ممرات خروجٍ آمنة للسُّفن التجارية التابعة للدُّول غير المُنخرطة في الصراع، عبر إشرافٍ مُباشرٍ من القُوات البحرية الأمريكية على عمليات العبور إلى خُطوط الملاحة الدولية المفتوحة5.
وتوضح هذه الأحداث في مُجملها أنَّ الخليج العربي لم يشهد حادثًا أمنيًا طارئًا، بل أصبح فضاءً مفتوحًا للتنافس الاستراتيجي واختبارًا مباشرًا لمدى قدرة واشنطن على فرض حرية العبور في واحدٍ من أكثر الممرات أهميةً في العالم.
لماذا الآن؟
لا يمكن فهم الضربة الإيرانية بمعزلٍ عن توقيتها المُتزامن مع إطلاق واشنطن عملية “مشروع الحُرية”؛ فقد سعت الإدارة الأمريكية، عبر هذه العملية إلى كسر حالة الجمود التي فرضتها إيران على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وتقديم نفسها بوصفها الضامن لإعادة حرية الملاحة. غير أنَّ طهران قرأت هذه العملية بوصفها محاولةً أمريكيةً لتجريدها من إحدى أهم أدوات ضغطها، والمُتمثلة في القدرة على التحكم بمضيق هرمز إذ يمر عبره نحو خُمُس تجارة النفط العالمية. ومن هذا المنطلق، جاء الرد الإيراني سريعًا ليُؤكد أنَّ الوجود العسكري الأمريكي لا يترجم بالضرورة إلى مرورٍ تجاريٍ آمنٍ، وأنَّ أيَّ مُحاولةٍ أمريكيةٍ لتأمين المرور عبر مضيق هرمز ستبقى قاصرةً ما دامت إيران تحتفظ بقُدرتها على تعطيل المجال البحري المُحيط به.
وفي هذا السياق، لم تستهدف إيران أهدافًا ماديةً فحسب، بل استهدفت مصداقية العملية الأمريكية نفسها. فنجاح واشنطن في فتح المضيق لا يُقاس بمرور بضع سفنٍ بحريةٍ، بل بقدرتها على إقناع أسواق الطَّاقة وشركات الشَّحن بأنَّ المخاطر الإيرانية أصبحت تحت السيطرة، وهو ما سعت طهران إلى تقويضه منذ الساعات الأولى.
من استراتيجية الردع غير المتماثل إلى استراتيجية منع الوصول البحري
اعتمدت إيران تاريخيًا على ما يُعرفُ باستراتيجية الرَّدع غير المُتماثل، أي توظيف أدواتٍ مُنخفضة التكلفة وعالية التَّأثير لمُعادلة الفارق العسكري بينها وبين خُصومها، حيثُ يسعى الطَّرف الأضعفُ إلى فرض “قواعد اللُّعبة” على الطَّرف الأقوى دون الاضطرار إلى مُجابهته في مواجهةٍ تقليديةٍ مفتوحةٍ. وفي هذا السياق، يندرج السُّلوك الإيراني ضمن استراتيجية ردعٍ أوسع تهدف إلى إدارة الصراع عبر التآكل التدريجي لقدرات الخصم ورفع تكلفة تفوقه العسكري، مع تجنّب الانزلاق إلى حربٍ مُباشرة.
ووفق تحليل الباحث دانيال سوبلمان، فإنَّ إيران لا تُمارس هذه الاستراتيجية بوصفها دولةً مُنفردة، بل عبر شبكةٍ إقليميةٍ مُترابطة تُعرف بـ “محور المُقاومة” تضم فاعلين دوليين وغير دوليين. كما أكد أنَّ القاسم المُشترك بين هذه الأطراف يتمثل في تبنّيها نموذج صراعٍ غير مُتكافئٍ، يستلهم تجربة حزب الله في مواجهة إسرائيل، ويقوم على استخدام أدوات ضغطٍ محدودةٍ بصورةٍ مستمرةٍ لفرض قيودٍ استراتيجيةٍ على الخصم الأقوى، وإجباره على العمل ضمن هامش ردٍّ محسوب، بما يحوّل “المُقاومة” من شعارٍ فحسب إلى نهجٍ استراتيجي6.
وكشفت هجمات مايو 2026 عن تطورٍ إضافيٍ في العقيدة الإيرانية، يتجاوز استراتيجية الرَّدع غير المُتماثل نحو استراتيجية “منع الوصول البحري” (Sea Lane Denial)، أي حرمان الخُصوم من استخدام المجال البحري في زمان ومكان محددين. ولا يهدف هذا النَّهج إلى تحقيق سيطرةٍ بحريةٍ شاملةٍ، بقدر ما يسعى إلى تقويض حُرية الملاحة البحرية، ورفع تكلفة التواجد العسكري والتجاري في الممرات الملاحية الهامة7.
ويكفي في هذا النَّوع من الصِّراعات فرض حالة إنذارٍ على شركات الملاحة، أو تعطيل سفينةٍ واحدةٍ، أو إشعال مُنشأةٍ نفطيةٍ؛ لكي تُحدث آثارًا تتجاوز الخسائر المادية المُباشرة إلى تقلباتٍ في أسعار المواد الخام، أو تآكل الثقة في استقرار الممر البحري، أو تأجيل قرارات الإبحار.
وفي هذا السِّياق، يمكن قراءة الضربة الإيرانية ضمن إطار سياسة إكراهٍ جيواقتصاديٍّ تعكس تحوّلًا في الحسابات الاستراتيجية لطهران، مفادُه إدراكها أن هامش الخسارة لديها بات محدودًا بفعل تراكم الضغوط والعقوبات، وأن الاستمرار في تحمّل كلفة الصراع وحدها لم يعد خيارًا مطروحًا. ومن ثمَّ، تسعى إلى إعادة توزيع تكلفة الحرب وعدم الاستقرار على خُصومها، عبر توسيع نطاق التأثير ليشمل أمن الطاقة والممرات الملاحية، بما يجعل أيَّ محاولةٍ للضغط عليها مُقترنةً برد فعلٍ مُتزايد.
إعادة تعريف أمن الطاقة في ظلِّ التطورات الأمنية في منطقة الخليج العربي
وفي ضوء التطورات الأمنية الأخيرة في منطقة الخليج العربي، وزيادة الهجمات غير التقليدية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة وناقلات النفط، لم يعد مفهوم أمن الطاقة يقتصر على ضمان وفرة الإمدادات الطاقوية. فقد أظهرت حوادث استهداف ناقلات النفط أثناء عبورها مضيق هُرمُز واعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيَّرة، أنَّ أمن الطاقة أصبح مرتبطًا بشكلٍ وثيقٍ بأمن الملاحة البحرية والقدرة على الرَّدع.
وعليه يمكن إعادة تعريف أمن الطاقة بأنَّه: قدرة الدولة الشاملة على حماية منشآتها ومواردها، وضمان استمرار سلامة تدفقات الطاقة عبر الممرات البحرية الدولية، والتَّصدي للتهديدات غير المُتماثلة، واستراتيجيات المنطقة الرمادية، بما يضمن استمرارية الإمدادات، واستقرار أسواق الطاقة، وحماية المصالح الوطنية والإقليمية.
ويعكس هذا التعريف التحول من الفهم الاقتصادي لأمن الطاقة إلى فهمٍ جيواستراتيجيٍ، يأخذ في الاعتبار مفاهيم المنع البحري، واستراتيجيات الردع غير المتماثل، وتزايد دور القوى الدولية في تأمين الملاحة في مضيق هُرمُز، باعتباره أحد أكثر الممرات حيوية لأمن الطاقة العالمي.
لماذا الأهداف الإماراتية؟ ولماذا الفُجيرة؟
جاء استهداف ميناء الفُجيرة الواقع على السَّاحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المُتحدة، والمُطلُّ مُباشرةً على بحر العرب خارج مضيق هرمز، لكونه يُمثِّل ركيزةً أساسيةً في استراتيجية تخفيض الاعتماد على الممرات البحرية الخاضعة لإيران. فيتيح الميناء المدعوم بخط أنابيب (حبشان–الفجيرة) تصدير ما يقرب من 1.5 و1.8 مليون برميل يوميًا، مع خُططٍ لرفع القُدرة الإجمالية إلى نحو ثلاثة أو أربعة ملايين برميلٍ يوميًا مع خُطط توسعات مُحتملة تشمل خطوط أنابيب إضافيةً، أو مساراتٍ بحريةً داخلية، بما يُقارب (15–20%) من تدفقات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز. وبالرغم من أنَّ هذه القُدرة لا تكفي وحدها لضمان استقرار أسواق الطاقة، إلا أنها تُضعف افتراض “انعدام البدائل” الذي تستند إليه إيران. ومن ثمَّ، فإن استهداف الفُجيرة لا يطال منشأةً نفطيةً فحسب، بل يندرج ضمن سياسة إكراهٍ جيواقتصادي تهدف إلى تقويض أيَّ مسارٍ بديلٍ، وتوزيع تكلفة عدم استقرار أمن الطاقة على الخصوم بدلاً من أن تتحمّلها طهران وحدها8.

Source: Vipul Tamhane Building Energy Resilience Beyond The Strait Of Hormuz, (The Diplomatic Herald Journal, 19 March 2026 , https://tdhj.org/blog/post/energy-resilience-hormuz/ (
ويُمكن القول إنَّ طهران تسعى إلى إيصال رسالةٍ قوامُها أنَّ أيَّ محاولةٍ لإنشاء مساراتٍ بديلةٍ عن مضيق هُرمُز لا تعني الخروج من نطاق تأثيرها. فالهدف الأساسي هنا لا يتمثل في امتلاك القُدرة على إغلاق الممرات الحيوية بالكامل، بل في إثبات أنَّ البدائل التي أُقيمت لتفادي مضيق هُرمُز يمكن إدخالها ضمن دائرة التهديد.
وفي هذا السياق، يكتسب استهداف الإمارات بعدًا إضافيًا، إذ يسمح لطهران بإلحاق ضررٍ ملموسٍ بحليفٍ للولايات المتحدة، دون الدخول في مواجهةٍ مُباشرةٍ معها.
ما الذي تكشفه الهجمات الإيرانية على الفُجيرة عن مستقبل أمن الخليج؟
تكشف هجمات مايو 2026 أن مفهوم الأمن البحري الخليجي دخل مرحلةً جديدةً يُطلق عليها مرحلة “الحرب البحرية الرمادية” (Gray Zone Maritime Conflict)، والتي تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهدافٍ مُتداخلةٍ وهي إدارة المخاطر، وضبط مُستويات التَّصعيد، وتجنّب الانخراط في حربٍ شاملةٍ9. فالمُعضلة لم تعد محصورةً في منظومة الدفاع الجوي الإماراتي، بل في كونه لا يساوي بالضرورة استعادة الأمن؛ فحتى مع نجاحه في التصدي لمعظم الهجمات الإيرانية فإن مجرد استمرار قابلية الاستهداف يعني أن أسواق الطاقة ستظلُّ رهينة أيِّ تطورٍ أمنيٍ. ولهذا يمكن توقع ثلاثة سيناريوهات متوازية:
السيناريو الأول: زيادة التواجد البحري الخليجي والأمريكي حول مضيق هرمز والفُجيرة
قد يدفع تصاعُد الهجمات الإيرانية دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية إلى تعزيز تواجدهم البحري حول مضيق هُرمُز والسواحل الشرقية للإمارات العربية المتحدة، بما يشمل تعزيز أنظمة المُراقبة، والإنذار المُبكر، وزيادة الدوريات المُرافقة العسكرية للسُّفن التجارية. إلا أنَّ هذا التوسع يحمل مخاطرة تحوُّل المجال البحري الخليجي إلى ساحة احتكاكٍ دائمٍ، حيث تستطيع طهران استغلال كثافة الوجود العسكري لتوسيع أنشطتها ضمن إطار “المنطقة الرمادية”.
السيناريو الثاني: تعزيز حماية الموانئ البحرية
قد تتجه دول الخليج وفي مُقدمتها الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز حماية منشآتها النفطية والموانئ الحيوية عبر تكثيف الإجراءات الأمنية. ورغم أنَّ ذلك قد يُقلص من قابلية هذه الأهداف للاختراق، فإنه قد يُساهم في المقابل، في تحويل الاقتصاد إلى ساحة صراع، حيث تصبح البُنية التحتية للطاقة جزءًا مباشرًا من استراتيجية الردع.
السيناريو الثالث: انتقال قطاع الطاقة نحو نموذج مخاطرة طويلة الأجل
قد تُدرج شركات الطاقة حالة عدم الاستقرار في الخليج ضمن نماذج المخاطر طويلة الأجل. بما يعني ذلك رفع تكلفة المخاطر، وأقساط التأمين، وإعادة توجيه الاستثمارات نحو بدائل جغرافية أقل تعرضًا للمخاطر الأمنية؛ مما يقوض الخليج العربي كممرٍ للطاقة.
خاتمة
إن أخطر ما كشفت عنه الهجمات الإيرانية الأخيرة تحول التهديدات الأمنية المؤقّتة إلى مرحلة صراعٍ ممتدٍّ يُعاد فيها تعريف أمن الطاقة والأمن البحري إلى منطقة الحرب الرمادية. فقد نجحت إيران في توظيف الإكراه الجيواقتصادي كأداة ضغطٍ قويةٍ، تقوم على خلق حالة من عدم الاستقرار في الممرات البحرية دون الانخراط في حربٍ شاملةٍ.
وتكشف التجربة أنَّ التفوق العسكري وحده لا يكفي لاستعادة الاستقرار، إذ إن الأثر الأهم للهجمات يتمثل في زعزعة الاستقرار، ورفع تكلفة المخاطر على المدى الطويل. كما تُظهر السيناريوهات المطروحة أنَّ الردود الأمنية ستظل محدودة الفعالية ما لم تُعالج جذور الصراع المتعلق بأمن الممرات الدولية.
قائمة المراجع
1- أخبار الإمارات، فيديو متاح على الرابط التالي: https://www.instagram.com/reel/DV93m6mCclc/
2- وزارة الدفاع الإماراتية، بيان رسمي بشأن اعتراض 12 صاروخًا باليستيًا، وثلاثة صواريخ، وأربع مسيرات، 5 مايو 2026، https://x.com/modgovae
3- وكالة أنباء الإمارات (وام)، بيان صادر عن وزارة الخارجية، “الإمارات تدين بشدة استهداف ناقلة وطنية تابعة لأدنوك أثناء مرورها في مضيق هرمز”، 4 مايو 2026. https://www.wam.ae/en/article/c01kg0p-uae-strongly-condemns-targeting-adnoc-national
4- University of Plymouth, What Is Energy Security, University of Plymouth, https://www.plymouth.ac.uk/discover/what-is-energy-security
5 – BBC News, What We Know About Trump’s ‘Project Freedom’ Aimed to Help Stranded Ships Through Strait of Hormuz, BBC News, May 4, 2026, https://www.bbc.com/news/articles/c4g437depzpo.
6- Daniel Sobelman. Axis of Resistance: Asymmetric Deterrence and Rules of the Game in Contemporary Middle East Conflicts. (State University of New York Press, 2025, abstract).
7- Ching Chang, The Nature of Sea Control and Sea Denial, (Center for International Maritime Security (CIMSEC), 12 September 2018), https://cimsec.org/the-nature-of-sea-control-and-sea-denial/.
8- Vipul Tamhane, Building Energy Resilience Beyond The Strait Of Hormuz, (The Diplomatic Herald Journal, 19 March 2026, https://tdhj.org/blog/post/energy-resilience-hormuz/.)
9- Michael Eisenstadt, Iran’s Gray Zone Strategy, (The Washington Institute for Near East Policy, 2021), https://www.washingtoninstitute.org/media/4505.
الهوامش
1- University of Plymouth, What Is Energy Security, University of Plymouth, https://www.plymouth.ac.uk/discover/what-is-energy-security
2- أخبار الإمارات، فيديو متاح على الرابط التالي: https://www.instagram.com/reel/DV93m6mCclc/
3- وزارة الدفاع الإماراتية، بيان رسمي بشأن اعتراض 12 صاروخًا باليستيًا، وثلاثة صواريخ، وأربع مُسيّرات، 5 مايو 2026، https://x.com/modgovae
4- وكالة أنباء الإمارات (وام)، بيان صادر عن وزارة الخارجية، “الإمارات تدين بشدة استهداف ناقلة وطنية تابعة لأدنوك أثناء مرورها في مضيق هرمز”، 4 مايو 2026. https://www.wam.ae/en/article/c01kg0p-uae-strongly-condemns-targeting-adnoc-national
5- BBC News, What We Know About Trump’s ‘Project Freedom’ Aimed to Help Stranded Ships Through Strait of Hormuz, BBC News, May 4, 2026, https://www.bbc.com/news/articles/c4g437depzpo.
6- Daniel Sobelman. Axis of Resistance: Asymmetric Deterrence and Rules of the Game in Contemporary Middle East Conflicts. (State University of New York Press, 2025, abstract).
7- Ching Chang, The Nature of Sea Control and Sea Denial, (Center for International Maritime Security (CIMSEC), 12 September 2018), https://cimsec.org/the-nature-of-sea-control-and-sea-denial/.
8- Vipul Tamhane, Building Energy Resilience Beyond The Strait Of Hormuz, (The Diplomatic Herald Journal, 19 March 2026, https://tdhj.org/blog/post/energy-resilience-hormuz/.)
9- Michael Eisenstadt, Iran’s Gray Zone Strategy, (The Washington Institute for Near East Policy, 2021), https://www.washingtoninstitute.org/media/4505.


